السبت، 29 أغسطس 2009

☻ ☺ ☼ جمهورية Ωالجزء الثالثΩ المساطيل ☼ ☺ ☻



☻ ☺ ☼ جمهورية Ωالجزء الثالثΩ المساطيل ☼ ☺ ☻

بعنوان

وجوه حمراء أخري...



بقلم : ايهاب محمد
2009


***************************





في المؤتمر الصحفي يقف خلف مكان محدد ليسمع الكلام المحدد كما تعود في كل تمثيليات اللقائات الصحفية بجواره احد كبار المسؤلين (الممثلين) يرتدي رابطة عنق باللون النبيتي و يندمج في تمثيلية الود و الحب و التملق

هو وحده يعلم ما بداخل زميله ...

يعلم انه يضحك علي وطن بأكمله...

يعلم انه بعد عدة سنوات سيلقي بهما التاريخ في اقذر مزابله..

فجأة تحركت امعائه و شعر برغبة هائلة في الدخول للحمام (لا داعي لذكر الأسباب) ضرب بقدمه علي المنصة و اشار بيده اشارة خاصة للحرس الشخصي الذي يحيط به ....

تدريجيا الألم يذيد..

انه لا يطاق..

انعقد حاجبيه و احمر وجهه بشدة ...


***************************





في منطقة شعبية فرح مصري شعبي للغاية

الدي جي في الشارع و سماعات ضخمة في كل مكان

اغنية شعبية تزلزل المكان و تهتز لها النوافذ لمطرب مصاب بفصام الشخصية

" انا مش عارفني انا مش انا "

دخان الحشيش يغطي المكان يتخلله بين الحين و الآخر لمعة سيوف و سنج و سكاكين و مطاوي الراقصين

زجاجات بيرة فارغة في كل مكان و كومة من قشر الفول السوداني بجوار كل منضدة...

اصوات الأعيرة النارية يدوي ...

"ولعوهـــــا"

داخل حلقة من الشباب الراقص (الهايص) يمسك بسنجته و قد تفاعل الحشيش و بقايا بنجو الصباح مع زجاجات البيرة في رأسه مع اقراص الصراصيرالتي يتعاطها باستمرار...فقط هو يترنح..

شريط ذكرياته السيئة

"جوجوجوجو.......جوجوجوجو"

ترك المدرسة مبكرا و التحق بورشة الأسطة كلبة عملا بنصيحة عمه..

ابوه ترك امه و تزوج بأخري من شهرين..

الأسطة كلبة حتما سيضربه بالخرطوم (ان لم ينفخه به) لأنه لم ينتهي من تقفيل العربية للزبون..

"عسلية..."

الأجهاد يعصف به و لكنه يتماسك و يواصل ترنحه الغريب و يطوح بسنجته يمنة و يسارا..

امه مريضة بالداء الخبيث و قد تساقط شعر رأسها تماما و نحلت للغاية و الدولة تعطيهم اسوأ انواع العلاج و بالقطارة..

اخته تخرج من البيت كل صباح و لا تعود قبل منتصف الليل ...الشارع كله يلهو بسمعتها و اشاعات اقبح تتناثر هنا و هناك..

" و تاهت بينا تاهت ليالينا ...ليالينا "

الدوار الشديد يتصاعد كناتج للتفاعل الجهنمي في رأسه ...يسقط علي الأرض من الإعياء بين اقدام الراقصين...

تسقط السنجة من يده و يمسك برأسه ...و يحمر وجهه..!


***************************



" ياشيخ ابراهيم المحافظ هاييجي يصلي معاك يوم الجمعة

شد حيلك كدة علشان تطلع البعثة اللي بتحلم بيها..."

نظر له الشيخ ابراهيم طويلا ثم اطرق الي الارض

"ان شاء الله خير.."

قبل صلاة الفجر بقليل ..

ارتدي الملابس الخاصة بخطباء المساجد و حرص ان تكون نظيفة و مكوية ثم ايقظ والدته و طلب منها ان تدعو له ..

" ربنا يكرمك يا ابني.."

الشيخ ابراهيم يفضل ان تكون صلاة العيد في العراء و هو محبوب من كل اهل المدينة و كما كان متوقعا امتلئت الساحة بآلاف المصلين..

"الله اكبر الله اكبر ..لا اله الا الله"

الشمس تصعد ببطء الي السماء و الناس ينظرون الي ساعاتهم بين الحين و الآخر..

بتوجس يرهف السمع عسي ان يسمع سارينة الحرس الخاص بالمحافظ..

همهمات غريبة تعلو بين المصلين و العيون معلقة به..

نفسه تحدثه ان المحافظ لن يأتي الي ساحة الصلاة و يسجد بين الناس علي الحصير..!

المساجد الأخر فرغت من الصلاة و بدأت اصوات الخطباء تتردد في الفضاء..

ينتصب واقفا بين الحضور و يحمر وجهه و هو يقول ..

" الصلاة جامعة.."!


***************************



" تفسير ابن كثير يا هيثم....؟"

هكذا قالها و هو يتصفح احد الكتب التي عثر عليها في حقيبة احدهم..

ثم تطلع الي كارنيه الكلية الذي يحمله الطالب الواقف امامه..

" يا باشا ده كتاب تفسير عادي و الأزهر نفسه مصرح بيه.."

تجاهل تماما الرد..

و هو يتصفح الكتاب باهتمام..ثم طوي صفحاته سريعا ..

" حلقت دقنك بسرعة..مش ذي الصبح..."

" انا مش مربيها اساسا يا باشا...و كنت هأحلقها كدة كدة.."

انعقد حاجبيه اكثر و بدا عليه انه لم يصدق حرفا واحدا مما قاله الطالب..

"شوف يا دكتور هيثم...الريس كمان يومين هايكون في الجامعة...و في قلق جامد..

الكتب اللي معاك دي تكفي اني احجزك علي الاقل لحد ما يجي الريس و يمشي..بس

انا شايف انك عاقل و مش ذي التانيين..هاتسيبلي الكتب و الكارنيه بتاعك و تيجي تاخدهم بعد اسبوع.."

بدا و كأن الطالب علي وشك البكاء...

" يا باشا طيب الكتب ماشي...الكارنيه ليه..؟؟؟"

اكتسي وجهه بقساوة رهيبة..

"انا لسة بقول انك عاقل..."

" حاضر يا باشا...بعد اسبوع ان شاء الله..."

و رجع بظهره الي الباب و لم يدري من شدة ذعره انه قد داس علي سلك الريسيفر الخاص بالباشا و سمع بأذنه صوت الريسيفر و هو يسقط علي الأرض...و ينكسر.

فاغمض عينيه بشدة و احمر وجهه الغارق في العرق..


***************************




الزحام الشديد هو عنوان هذه الايام من كل عام..

قبل العيد الكبير بساعات

الشوارع مزدحمة علي آخرها و لا مكان يكفي لمرور ذبابة..

التواشيح الدينية تدوي من ميكروفونات منتشرة في محلات الجزارة و العطارة و حتي من بعض المساجد..

و لكي نقصر الطريق..

فمنطقة السيدة زينب تحتفل علي طريقتها

اخرج منديلا من سيارته و مسح انهار العرق التي لا تنضب...

ثم ضغط علي كلاكس السيارة بعصبية لتحريك الطريق المتوقف...

قطار السيارات يسير ببطء شديد...

اصوات تكسير فوانيس سيارات اصحاب الحظ العاثر و شجار يدب كل دقيقة..

و...

"فين حزامك...؟؟ اركن علي جنب من فضلك"

تطلع بجزع الي امين الشرطة..الذي يرمقه بتحفز..

" معلش نسيت و الله..ثم الطريق واقف و انا كدة كدة كنت هاركن كمان كام متر.."

"علي جنب لو سمحت.."

"يا باشا.."

" خلص يا استاذ الطريق واقف..."

نظر امامه لم يجد سنتيمتر واحد يصلح لأن يكون "علي جنب..."

انتبه بين الزحام الي صوت رجل كبير..

" اللواء فريد ابو عالية "

" اتفضل يا باشا "

ترك سيارته في الزحام و اتجه الي امين الشرطة..

" كل سنة و انت طيب "

ثم دس العشرة جنيهات في جيبه و .....

" انت بتديني رشوة عيني عينك كدة...و الله لالبسك قضية.."

" رشوة ايه بس يا باشا...انا.."

القي العشرة جنيهات في وجهه و صاح في ثورة..

" انت هاتروح في داهية و ديني لأسجنك..."

" خلاص ما حصلش حاجة..احنا في ايام عيد كل سنة و انت طيب..."

بعد ساعة...

كان الأمين و عساكر المرور قد غادروا المكان...العجيب ان المرور صار اكثر انسيابية و سهولة..و الذي لم يعرفه صاحبنا...

ان سبب الزحام هو السيارات التي تنتظر دفع غرامة حزام الأمان..الي ماتبقي من تلكيكات رجال المرور

بالمناسبة ...

من شدة حرارة الجو كان وجه السائق احمر فلم يستطيع المؤلف تمييز لون وجهه عندما مر بالمشكلة...^^


تمت


الثلاثاء، 21 يوليو 2009

الراية البيضا



في كل البلاد المحترمة..و لا اقصد العظمي و بغض النظر التجنيد فيها اجباري او لا...
الجيش هو اقوي المؤسسات لأنه يمثل هيبة الدولة..
يمثل كرامة الشعب و سوط عزاب يلهب ظهر المترصدين
اما ان يتحول الجيش الي السخرة..
ان نعود الي ايام حفر قناة السويس بالأصابع و الأظافر...فهذا لا يغتفر ابدا..
الانتماء غريزة كغريزة الجوع و العطش و الرغبة في الهواء و الامومة و الحياة ....
انت لا تشعر به و لكنه داخلك...
فقط قد تفقده عندما تشعر انك لا تحتاجه
مثال:
فكر معي يا استاذي لو انك تسير في الصحراء لثلاث ايام بلا ماء و لا غذاء..
ثم عثرت علي مطعم مكسيم الشهير في طريقك و وضع امام مليون طبق من اشهي المأكولات فهل تلتفت لها...
طبيعي ستفقد غريزة الجوع مؤقتا لرغبتك الرهيبة و نداء جسمك المتواصل لشربة ماء..
سينسي عقلك تماما كل اطباق الطعام الشهية امام شربة ماء لا تساوي قروش...

حسنا نتفق ايضا ان الكرامة غريزة...
بفرض ان احدهم ضربك علي وجهك ثم كال لك لكمة فكسر لك صف اسنانك
ستجد يدك تندفع رغما عنك لترد القلم اولا...و لترجع كرامتك التي مزقتها الصفعة تمزيقا..
حتي الديانة المسيحية عبرت عن قمة الصبر و التحمل لما قالوا..
" اذا ضربك احدهم علي خدك الايمن فأدر له الخد الايسر...."
بلاش فلسفة و نرجع لصلب الموضوع ...
كنت في مشواري للجيش لأستخراج شهادة موقف من التجنيد بدل فاقد و للعلم انا واحد ممن نجوا من جحيم الجيش المصري..
طبيعي ستعلم ان الطريق الي مقر التجنيد غير ممهد و في العراء...و هناك عدة ابواب للدخول لا يتم فتحها للجمهور بل هي لعربيات الضباط و المسؤلين...
و الباب الوحيد المفتوح للجمهور و الغلابة في قلب الصحراء...و طبعا لما ذهبت الي هناك كانت حرارة الجو فوق ال 40 درجة..بمعني اصح هي مسألة اذلال مش اكتر..
" للعلم احنا الشعب الوحيد اللي بيربط بين القمع و الأذلال و بين الرجولة...مش عارف ليه..؟"
بمجرد دخولي تم تحويلي الي الخزينة..و طلبوا مني 20 جنيه لأستخراج شهادة هزيلة و سيئة الجودة و الطباعة لا تساوي جنيه..!!
و باقي الورق عبارة عن
1-4 بونات تصوير (قيمة كل بون جنيه)
2-كراسة تعليمات و ارشادات (من ورقتين فقط و لم اطلبها اصلا) قيمتها خمسة جنيه و لسخرية القدر تم تدبيسها في الورق المقدم فلم استطيع قراءتها...!!
3-4 ورقات تبرع (قيمة كل ورقة 2 جنيه)
4-استمارة 7 جند (بخمسة و سبعين قرش...!!!)
5-قلم للكتابة بجنيه...و كان معايا قلم خاص بي..
طبيعي الورق ده كله تم تمزيقه امامي و طبيعي لم يكن مختوم بختم النسر ( و لا حتي ختم فرخة)

و عند الشباك الثاني اخبرونا ان استلام الشهادة في تمام الساعة 2 ظهرا...(يعني بعد 3 ساعات من وصولي) عموما لن اقف علي 3 ساعات جديدة من الانتظار و تضييع الوقت لأن المسألة اذلال × آذلال
لا توجد ساحات انتظار..لا توجد كراسي للجلوس..
الشباب افترش العراء و تحت حرارة الشمس الشديدة..

العساكر جمعت الكراسي اللي المفروض تخصنا و قعدت عليها..
زجاجة المياة ب2 جنيه و بها مياة ساخنة منعا للأصابة بأي احتقان و اهه بالمرة تدفي صدرك..

عثرت بالمصادفة علي سور جلست عليه و اخرجت رواية احضرتها معي..و شرعت في القراءة..
اقترب مني عسكري ليخبرني ان الجلوس في هذه المنطقة محظورة بقرار من العميد...(اللي مراقب الاماكن كلها بالكاميرات) تقريبا العسكري ده شغلته مقوماتي
و العميد ده بيقعد في التكفيف يتفرج علي التليفزيون و تقريبا مافيش كاميرات من الاساس...

اكتشفت فجأة ان حافظة نقودي سقطت مني..
(بتحصل في اي مكان و غالبا اعثر عليها..!)
شرعت في سؤال العساكر الذين يملؤن الساحة..
سألوني اسئلة غريبة تتعلق بكمية النقود و هل هي رزم ام مفرقة....طبعا كوميديا
باغتني احدهم قائلا..دي وقعت منك هنا يبقي عمرك ما هتلاقيها..

لم اصدقه..
كيف يحدث هذا هنا في قلعة مصر التي تستر ظهورنا و نحن نيام..؟؟
شعرت برغبة عجيبة في البكاء و الضحك في نفس الوقت...
ضربت بيدي الجدار امامه و انا اردد الكلمة الأشهر في مصر.
حسبي الله و نعم الوكيل
في اثناء انتظاري لأستلام البطاقة العسكرية
رحت اقلب بعيني بين الآيات القرآنية و الأحاديث و الأقوال المأثورة عن جيش مصر الهمام و حامي الحمي..
خلاصة الأمر حتي لا اطيل عليك..
استلمنا البطاقة في تمام الساعة الثالثة ظهرا (اي بعد ساعة من الميعاد المحدد...طبعا 240 دقيقة وقت ضائع لا تفرق مع نظام الأخ الظالم طويل الحكم يطّول حكمه...^^)
بعد ان انتهيت ..
و في طريقي للمغادة كان العساكر يطلبون من المستجدين تنظيف الفناء الخارجي من القاذورات صراحة كله يهون علشان مصر...
تخيل انك اب او اخ و ابنك او اخوك مهندس او طبيب و شاهدته ينظف الفناء من اكياس اللب و الترمس و الشيبسي و حتي غطاء الساقع بماذا ستشعر...؟؟
صدقني ستختفي غريزة الانتماء تماما
كما حدث معي في هذا اليوم..
لم اصدق ان هذا الجيش هو حامي الحمي و هو من يسهر علي راحتنا..
لم تعد الجندية شرف و رجولة بل ذل و مهانة ..
الجندية تدريب جيد للشعب علي القبول بسياسة القمع و الهوان
و تدريب جيد علي السرقة ايضا..
و الشعب يتدرب و لا يعترض
برأيي ان الجيش المصري سيكون في مشكلة عويصة في اول اختبار....
مع خالص تحياتي
و آسف للأطالة
ايهاب

الجمعة، 10 يوليو 2009

البارانويا


اكثر الأمراض النفسية انتشارا في المجتمعات الفقيرة و المتخلفة..
التنشئة القمعية بالشبشب و الكرباج تصنع مضطهدا من نوع فريد..
التربية علي وأد حرية الرأي في المجتمعات الدونية و منها مجتمعاتنا تجعلنا امام عدد لا بأس به من مرضي جنون العظمة (طبعا بفتح العين)
هم كل من تم تحطيم شخصياتهم و هرسهم بالنعال من طفولتهم الي اوائل فترة الشباب و تغييب كامل (للانا) الخاصة بهم يصنع منهم للأسف لصوصا و بلطجية و عتاة في الاجرام..
مريض البارانويا يريد ان ينتقم من ماضيه السيئ و ذكرياته الأليمة في اذلال الغير و فرض الرأي بالقوة و البلطجة (جسدية او فكرية) و في ذلك يعلي من صورة (الأنا) المحطمة لديه اصلا..
الذي لا نعرفه و يجعلنا نبتسم ان هذا المريض يستطيع ان يرتكب جريمة قتل (او اي خطة لايذاء الغير عموما) كاملة و معقدة الي درجة بالغة الصعوبة في الاكتشاف (حويط)
تعالوا نعرف أكثر عن اعراض المرض..و من منظمة الصحة العالمية شخصيا..

1-حساسية مفرطة للعقوبات
2-الأستخفاف بالغير و رفض التسامح
3-سؤ الفهم و نزعة دائمة لحمل ضغينة و كره لا ينتهوا..
4-استعداد غريب للقتال و المقاومة و رفض الاستسلام مهما كان موقفه عمليا (صراحة هذه النقطة اثارت حيرتي لأنها لا تنطبق علي احد المصابين بالمرض اللذين اعرفهم)
5-يحمل ضغينة لمن يتجاهله و لا يعطيه البرستيج اللازم من مسح الجوخ و تلميع الأوكر..
6-نزعة مفرطة في الأحساس بأهمية الذات ..تصبح بعدها الذات الأتجاه المرجعي الدائم له..
7-تفسير كل الأحداث المحيطة به في العالم كله علي انها مؤامرة كبيرة تحاك ضده..
و في ضوء الأعراض السابقة فأن منظمة الصحة العالمية اعلنت انه من تتوفر فيه 4 من الصفات السابقة يصبح رسميا مريضا بالبارانويا..
عموما يتم السيطرة علي المريض بالفينوسيازين و بعض الجلسات الكهربائية المهدئة اذا لزم الأمر (بعد ارتدائه المريلة البيضا المعكوسة)
لو راجعنا الأعراض سنكتشف كم لا بأس به من مرضي البارانويا في الحياة العادية و السيبرية معا و اننا بحاجة لوقفة امامهم بالمريلة البيضاء..

خالص تحياتي
ايهاب

--------------------------------

علي الهامش:

اكثر الأمثلة الهزلية شهرة لمريض البارانويا هو دون كيشوت للعبقري الاسباني سافيدرا